محمد نبي بن أحمد التويسركاني

359

لئالي الأخبار

يوم القراءة ، وانّ ذلك يتكرر بتكرر قرائتها ، الّلهمّ قوّهما وقلمهما علي المحو حتّى يستوفيا معاصي العمر قبقرائتها مرة واحدة ، وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ آية الكرسي مأة مرة كان كمن عبد اللّه طول حياته ( بيان لتكثير ثواب آية الكرسي ) أقول يشمل من قرأها في يوم أو أكثر بل يشمل من قرأها طول حياته متدرجا وقد مر في الباب الثاني ان الباقر عليه السّلام قال : من قرأ على إثر وضوئه آية الكرسي مرّة أعطاه اللّه ثواب أربعين عاما ، ورفع له أربعين درجة ، وزوّجه اللّه أربعين حوراء ، ويأتي في الباب التّاسع في لؤلؤ فضل زيارة القبور في جملة ما وردت قرائتها عندها انّه قال : إذا قرء المؤمن آية الكرسي وجعل ثوابه لأهل القبور جعل اللّه من كلّ حرف ملكا يسبّح اللّه له إلى يوم القيمة ، ويعطيه اجر ستّين نبيّا ، وادخل الله في كلّ قبر من المشرق إلى المغرب أربعين شمعا من النّور ، ووسع قبورهم وملأها نورا . ورواه في المنهج الّا انّه قال : ادخل الله في قبر كلّ ميت من المشرق والمغرب أربعين نورا ووسع الله عليهم قبورهم ، ورفع لكل ميت درجة ويرفع للقاري ثواب ستّين نبيّا . أقول ظاهر الحديث وان كان يشمل العامة العمياء بل الكافر أيضا إلّا انّ دخول النور ورفع الدّرجة وساير الاخبار قرينة على انّ المراد قبور الفرقة الاثني عشرية مطلقا وان كان منهمكا في المعاصي كلّها لعموم اللفظ وعدم المخصص في البين ، وعدد حروفها إلى وهو العليّ العظيم مأة وتسعون حرفا ، وإلى هم فيها خالدون أربعمائة وسبعة عشر حرفا . ثمّ ان صدّرتها بالسّواك لضوعف هذه المثوبات كلّها حتّى الملائكة سبعين ضعفا فيكون لك تسعة وعشرين الف ملك ومأة وتسعين ملكا وان كانت مع ذلك في يوم الجمعة أو ليلتها لضوعف كلّ هذه بألف ضعف كما مرّ في الباب السادس في لؤلؤ وممّا يستفاد منه فضل الصدقة ما ورد في فضلها في يوم الجمعة فيكون